مرا وصلات لـ100 عام وكشفت السر ديالها: «عمري ما مشيت لقاعة الرياضة، ما كنمشيش، وكنوكل كلشي»

Por Josefina Reyes
1 October, 2026

مارتا بياتريس إيشاول ما كتفيقش قبل 8.

كتقرا الأخبار، وحوالي نص النهار كتخرج من دارها فـ Retiro وكتشد الطريق لـ Pompeya، فين كتسناها Santa Marta، شركة النقل اللي ما زالت كتسيرها وهي عندها 100 عام. كتشّد الفولان. كتجدد رخصة السياقة ديالها كل عام وكتقول باللي كتحس براسها آمنة بزاف فالطريق.

ملي تسولات على السر ديالها باش تعيش مدة طويلة، الجواب ديالها قلب جميع القواعد راس على عقب: ما عمرها مشات لقاعة الرياضة، ما كتمشيش، وكتاكل كلشي. «الناس كاملين باغيين يعرفو السر ديالي، ولكن مستحيل نقولو»، قالت. وعندها نصيحة وحدة للعيالات: عمرّكم تبيعو طوموبيلتكم، «حيت هادي هي الحرية». بالنسبة ليها، الطوموبيل بحال امتداد ليديها.

ترمّلات من سنين بزاف وما زالت كتعيش على حساب خاطَرها: الدائرة القريبة ديالها فيها بنتها وحفيدها («حنا قليلين، ولكن قراب بزاف لبعضياتنا»)، وما زالت كتلاقى على الماكلة مع شي أزواج صحابها، رغم أن شي وحدين فيهم ما بقاوش قادرين يمشيو. بالنسبة ليها، المهم هو تعيش، ماشي غير تبقى بحال النبتة.

Puede interesarte