كانت عند جوسلين بوزو أحلام بسيطة: تسالي قرايتها وتولي مهندسة فالنظم المعلوماتية.
الطونوبيل اللي دازت عليها فـ2012 حيدات منها داك المستقبل، بلا ما حتى واحد يلاحظ هادشي فالأول. الدوخة والترجيع اللي عانات منهم من بعد كانو كيبانو غير مؤقتين، حتى فـ2020 ولى جسمها ما كيتجاوبش نهائيا. اليوم، ما بقاتش قادرة تحرك ولا توقف بوحدها. كتعيش مع والديها، باها عندو 80 عام ومّها عندها 70 عام، فغرفة مكراة فـPuente Piedra، ليما، وهو باها اللي كيرفعها وكيشيلها بين يديه كل مرة كتحتاج تخرج.


كاينين ليالي ما كانش عندهم حتى سقف فوق راسهم: العائلة كاملة كانت كتنعس فالزنقة. وفاش باها مصرّ يبقى يشيل بنتو رغم كبر سنو، حتى صحة مّها بدات كتدهور. ثلاثة ديال الناس، غرفة مكراة وحدة، ولفتة حب كتتعاود كل نهار بلا ما يلاحظها حتى واحد.
