شنو كتديري ملي الشخص اللي كنتي مخططة تعيشي معاه حياتك كيشوف فعينيك وكيقول ليك ما بقاش باغي يتحمّل مسؤولية يكون راجل ولا أب؟ بالنسبة لبزاف ديال العيالات، داك اللحظة بحال هاوية عامرة بالخوف وما معروفش شنو جاي. ولكن بالنسبة لهاد الأم، داك الرفض ما كانش نهاية قصتها، بل كان البداية ديال قوة ما كتوقفش.

ما كانش عندها الوقت باش تحزن ولا تتسنى حب ناقص، وقررات تواجه المستقبل ديال جوج وليداتها الصغار بوحدها بالكل. وهي كتربي وليداتها، وكتوجد الماكلة، وكتوفر ليهم الحنان اللي محتاجين، كانت كتسهر الليالي كتقرا فكتبها. عوض ما تستسلم، حوّلات كل دمعة لفرصة باش تطور راسها: ماشي غير تخرجات قابلة وسط الجائحة، ولكن حتى قْرات فثلاثة ديال الجامعات خرين، وبيّنات موهبة وتفاني استثنائيين.


ولكن التغيير اللي دارت ما كانش غير مهني. فهاد الطريق، رجعات لصحتها البدنية والنفسية، ووصلات لأحسن فورمة فحياتها، شرات دارها وحوّلاتها لدار بصح، وبرهنات بلي الأم ما محتاجاش شي حد يكون حداها باش توفر لولادها طفولة سعيدة وآمنة وعامرة بالراحة.




قصتها حضن ديال الأمل ودرس فالقوة لأي مرا حاسة اليوم بلي ما تقدرش تكمل بوحدها: ما محتاجاش شي واحد ما باغيش يكون حداها باش تبني الحياة اللي كتستاهلي نتي ووليداتك. حب الأم بلا شروط كافي باش يعاود يكتب أي مصير. ✨❤️



واش سبق ليك لقيتي راسك كتدبّري على راسك بوحدك، ولا كتعرفي شي أم شجاعة حققات المستحيل على قبل ولادها؟
