«منين جيتي، وأنا فرحان كتر»: كل ليلة، ولد كيحكي لكلبتو كيفاش تبدلات حياتو من بعد ما تلاقى بيها

Por Javiera Müller
24 September, 2026

إيان عندو واحد الطقس ما كيفوتش عليه حتى ليلة.

كيحضن بالتا، كلبتو الصغيرة، وكيقربها لصدره، وكيبدا كيحكي ليها، بحال شي واحد كيعيد حكاية عزيزة عليه، الحكاية ديال كيفاش تلاقاو. كيحكي ليها بشوية، بحال إلا كانت تقدر تفهم كل كلمة: «منين جيتي، وأنا فرحان كتر—راك زوينة». بالتا كتبقى ساكتة، مسنودة عليه، وكتسمع ليه بواحد الانتباه اللي غير الكلاب كيكون عندهم ملي كيعرفو بلي الهضرة موجهة ليهم.

ما كاين لا كاميرا مخبية لا والو موجد لهاد المناسبة: غير ولد كيسالي نهارو مع الرفيقة اللي بدلات ليه الروتين ديالو. حنان خالص، من داك النوع اللي ما كيحتاج حتى تفسير.

Puede interesarte