

لسنين طويلة، بقات Kathy Bates كتحمل معاها واحد العبارة ديال مِّيها: «ما فهمتش علاش هاد الضجة كاملة. راه ماشي بحال إلا عالجتي السرطان».
ولكن Bertye Bates ما كانتش غير المرا اللي قلّلات من قيمة الأوسكار ديالها. كانت أم خلات أحلامها هي اللور—كانت باغية تولّي محامية—وضحات بزاف باش بنتها تقدر تولّي ممثلة.
كبرات Kathy وهي حاسة بلي يمكن تعطات ليها حياة كان خاصها تكون ديال مِّيها. وهادشي علاش، حتى من بعد ما ماتت مِّيها، بقات Bates كتهضر على مِّيها بخليط ديال الحب، والإحساس بالذنب، والإعجاب. «كان خاصها تعيش حياتي»، قالت.
يمكن هادشي علاش داك الكلام على الأوسكار عمرُه ما حبّس كيثقل عليها، حيث وراه كان إحباط ما غاديش يختافي عمرُه. يمكن مِّيها كانت فخورة، ولكن الوجع ديال حياة ما عمرها عاشاتها غادي يبقى ديما أقوى من الحب ديالها لبنتها.

