ما ترددتش تشاو. بكات 3 أيام من بعد الفراق، وزاد عليها خاصها تشوف حبيبها السابق هاني، بحال إلى ما وقع والو، فإقليم شاندونغ فالصين.

لذلك قررات خاصو يحس حتى هو. شرات طن ديال البصل من الإنترنت، وخلاتهم يتكوّمو قدّام بابو بالضبط، وخلات ملاحظة كتقول كلشي: «بكيت 3 أيام، ودابا نوبتك!».

اللي ما حسباتش ليه هو الريحة. جبل البصل عمّر البناية كاملة، والجيران خلصو الثمن ديال فراق ماشي ديالهم. «حاس براسي مخنوق»، تشكا واحد منهم. حبيبها السابق لقاها مبالغ فيها، ولكن الإنترنت راه علنات عليها بالفعل كواحدة من أذكى—وأكثر—أعمال الانتقام ريحة اللي شافو.

