«حسّيت براسي بحال شي غريبة فداري» فعمر 54 عام، بام أندراس كانت كتحسب بلي البيبي غادي يكمل حياتها، ولكن الواقع كان صدمة مدمرة ديال الكحولية وانعدام الارتباط. 😱💔


المجتمع غالباً كيحتافل بـ «حالات الحمل المعجزة» ولا بالأمومة فسن متأخر على أنها انتصار ديال العلم وقوة الإرادة. ولكن بام أندراس، وهي مرا قررات تولّي أم فعمر 54 عن طريق أم بديلة، كتبرز عدم اتفاقها انطلاقاً من التجربة ديالها الشخصية.
«حتى واحد ما كيهضر بصراحة على شنو كيعني تكوني أم ‘كبيرة فالعمر’»


من بعد مسار طويل ومكلف، استقبلات بام البيبي ديالها. ولكن بلاصت الإحساس بالاكتمال اللي كانت متوقعة، لقات راسها كتواجه حاجز عاطفي ما يمكنش تتغلب عليه. حيث ما حملاتش الطفل فراسها، بام كتعترف أنها ما قدراتش تكوّن رابط عاطفي معاه. 🍼💔
الضغط باش تكون «أم مثالية» فواحد السن اللي كانت فيه صحاباتها ولى عندهم الحفدة، مع العياء الجسدي الكبير ديال العناية بمولود جديد فعمر 54، خلا بام تبدا تشرب بزاف.
اليوم، بام راه فمرحلة التعافي، وكتحاول تعاود تبني حياتها وأخيراً تتعلم كيفاش ترتابط مع ولدها.

قضية بام أندراس ناضت عاصفة فوسائل التواصل الاجتماعي. من جهة، كاينين اللي تعاطفو مع الصراحة ديالها وكينتقدو الضغط الاجتماعي اللي كيتحط على النساء. ومن الجهة الأخرى، كاين نقد لاذع: واش من الأخلاقي تجيب طفل للعالم فسن اللي كتكون فيه الطاقة الجسدية محدودة؟
