Ghislain Quiroz Carrizo كان ساكن غير على بعد مترات من دار Mariana Sepúlveda فـ Conchalí. ولادو كانو كيلعبو مع خوتها. وعلى مدى 18 عام، والعائلة كتقلب على الأجوبة، ما شكّ فيه حتى واحد. “
«ما كانتش بيناتنا مخالطة كبيرة، ولكن ولادنا—الصغار—كانو كيلعبو مع ولاد الشخص اللي كيتحمّل المسؤولية. كان عندو جوج ديال الولاد وشريكة؛ خو ديالو كان ساكن تما حتى هو؛ كانو بزاف ديال الناس فداك الدار. ولكن ما كانتش بيناتنا مخالطة بصح. كنا كنتلاقاو ملي كنت خارج للخدمة، ولا مرات كنت كنتفرج فـولدي كيلعب الكورة فالممر؛ كان كيلعب مع ولدو، ولكن ما كانتش بيناتنا علاقة ديال الهضرة»، قال با ماريانا، وزاد قال أغرب حاجة: «ما كنفتكرش عمرهم جاو عندنا باش يساندونا، بحال الجيران الآخرين، ملي كنا كنتجمعو بزاف ديال المرات فالممر باش نشعلو الشموع ونصلّيو، ولكن ما كنفتكرش عمرهم جاو عندنا».

نهار الحد، 6 شتنبر 2026، دخل Ghislain Quiroz Carrizo بإرادتو للكوميسارية الخامسة واعترف: قال بلي قتل Mariana فـ2008، ودفن جثتها فالأرض ديالو، وفـ2013 حفر عليها وخرجها ورماها فالزبل. وقال المدعي العام Marcelo Cabrera بلي كاينين ديجا أدلة كتأكد جزء من هاد الرواية، وفـ8 شتنبر خرج للعلن خبر العثور على عينة ديال عظم فغرفتو، مع أنه مازال ما تأكدش واش كتعود ليها.

ولكن Luis Sepúlveda، با Mariana، ما مقتانعش بلي القصة كاملة. وقالها بوضوح فالتلفزة: «إلا كان هاد الشي بصح، وإلا كانت بنتي تما وهو اللي دارها، راه ما دارهاش بوحدو». واللي كيزيد فالشك ديالو هو تفصيل ما مفارقوش: ولد Quiroz قرّب مؤخراً لواحد من ولادو، عانقو وطلب منو يسامحو. «كان كاين تخطيط ورا هاد الشي. يعني ماشي غير أنني نحفر حفرة وندفن شي واحد. العائلة خاصها تكون عارفة».
وختم كلامو: «الحاجة الوحيدة اللي كتهمني هي البوليس يدير خدمتو مزيان، ويسالي هاد الشي ونقدرو نتهناو ونلقاو بنتنا».
