كاينين سنين كيبانو بحال وداع ما كيساليش. 2026 كانت وحدة منهم.
جيمس تولكان، المدير الصارم ديال «العودة إلى المستقبل»؛ روبرت دوفال، أسطورة «العراب»؛ تشاك نوريس، الراجل اللي ما كانش محتاج لمؤثرات خاصة باش يبان ما كيتغلبش؛ كاثرين أوهارا، الأم اللي كنقلبو عليها فـ«وحدي في المنزل»؛ سام نيل، عالم الحفريات ديال «الحديقة الجوراسية»؛ جيمس فان دير بيك، الولد ديال «خور داوسون» اللي عرّف جيل كامل؛ الممثل إريك داين، المعروف بدور الدكتور مارك سلون الجذاب فـغريز أناتومي؛ ديفيغ تشايس وكايلي هوتل، أصوات ووجوه شابة بدات كتخلي بصمتها؛ وقبل غير أيام، هايدن بانيتير، كلير اللي ما كتتهزمش من «هيروز».






حكايات عاشو فشاشاتنا لعقود. كل واحد خلا من وراه شخصية بقات فذاكرة اللي شافوهم كيكبرو، كيكبرو فالسن، ولا غير كيمثلو مرة وحدة بطريقة ما كتتنسا.

الضو كيطفي، ولكن الأفلام والسلاسل واللحظات اللي بناو ما زالين تما، كيتسناو شي حد يتفرج فيهم من جديد.
