فـ 2010، كانت ساندرا بولوك عندها 45 عام ملي قدرت أخيراً تحقق واحد من الأمنيات اللي بقات كتتمناها سنين: تولّي أم. تبنّات لويس باردو بولوك، رضيع من نيو أورلينز، ومن أول لقاء بيناتهم حسّات بلي كاين شي حاجة مميزة بيناتهم. «ما فيه حتى عيب؛ ما نقدرش نوصفو بطريقة أخرى. بحال إلا كان ديما جزء من حياتنا»، قالت الممثلة.

قصة لويس بدات قبل بزاف ما يجي لحضنها. من بعد إعصار كاترينا، قالت ساندرا إن شي حاجة من داخلها قالت ليها بلي «ولدي كان تما». من بعد سنين، داك الإحساس ولى حقيقة.
مع الوقت، حتى هي فهمات الممثلة أن الأمومة غادي تبدّل الأولويات ديالها كاملين. «حياتي ما كان عندها حتى معنى حتى جيتو نتوما لحياتي»، قالت على ولادها. وحتى قررات تبعد مؤقتاً على الأفلام باش تدوز معاهم وقت أكثر: «كنفضّل نشوفهم كل نهار ونصاوب معاهم ذكريات».

كبر لويس بعيد على الأضواء، ودابا ولى مراهق كيحب الخصوصية بزاف. ساندرا كتوصفو بأنه حساس، عاقل، طيب، وعندو شغف بالماكلة. فـ 2015، حتى هو كان عندو دور مهم ملي استقبلات العائلة ليلى، ختو الصغيرة، اللي حتى هي تبنّاوها.

ويمكن هاد الشي هو علاش العبارة اللي دارت فالإنترنت سنين كتختاصر مزيان شنو كيشعرو به بزاف ديال الناس تجاه التبنّي: «يمكن ما عندكش عينيا، ويمكن ما عندكش ضحكتي، ولكن عندك قلبي كامل». ما تأكدش بلي هاد العبارة فعلاً اقتباس صحيح من ساندرا، ولكن الإحساس اللي وراها كيرتبط بقصة حكاتها الممثلة مرات كثيرة: بالنسبة ليها، لويس ما دخلش لحياتها على أساس «ولد متبنّى»؛ دخل ليها على أساس ولدها.
