مّها دخلات لدار شاعلة باش تنقذها ملي كان عندها عامين: كبرات بالندوب وتعلّمات تحب راسها

Por Pablo Román
18 October, 2026

بيلي كان عندها غير عامين ملي العافية بدلات حياتها للأبد. دارهم تشعلات بالقصد، وملي بدات العافية كتنتاشر، دخلات مّها باش تنقذها. ❤️

«مِّي هي اللي دخلات عليا ونقذاتني»، تذكّرات صانعة المحتوى الأسترالية.

البنية الصغيرة تعرضات لحروق من الدرجة الثالثة فوجهها ويديها، وبقات فالسبيطار ثلاثة شهور. أما مّها، خرجات بلا حتى إصابة.

«دارنا تشعلات بالقصد، ولكن هاد الجزء باقي لغز، حيت مازال ما عارفينش علاش وقع هادشي»، قالت بيلي، وزادت شرحات باللي، لحسن الحظ، شكل وجهها ما تبدلش.

ولكن، المعاناة ما سالاتش ملي خرجات من السبيطار. كان صعيب عليها تكبر بمظهر مختلف، وبقات سنين كتقارن راسها بالناس الآخرين.

«قضيت وقت طويل كنشوف للآخرين، وكنتمنى حتى أنا نبان ‘عادية’»، قالت بصراحة.

دابا، كتشارك حياتها، حبها للجمال، وابتسامتها فمواقع التواصل الاجتماعي. وملي كتفكر فداك البنية الصغيرة، كتحس عليها بحنان كبير.

«كنتمنى لو نقدر نقول لراسي الصغيرة ما تكونيش قاسية على راسك بزاف على الحوايج اللي ما كانش فإيدك تبدليهم».

البنية اللي كانت كتمنى تشبه لجميع الناس، دابا ولات كتتعلم تفتاخر بجمالها. ❤️

Puede interesarte