طالبة فالطب من جنوب إفريقيا قررات تحوّل آخر نهار ديال القراية ديالها لتكريم لمّها، اللي خدمَات كعاملة منزلية لسنين.

بلا ما توصل لابسة بحال أي طالبة أخرى، لبسات زي مشابه للواحد اللي كانت كتلبسو مّها فالخدمة، وكملات اللبسة بسماعة الطبيب، وبهذا مثّلات الفرق بين خدمة مّها والمسار المهني اللي كانت قرّبات تكملو.

شاركات الشابة الصور فتيك توك وشرحات بلي هاد القرار كان الهدف منّو هو تكرّم مّها وتعترف بالتضحيات اللي دارت وهي كتقرا. الصور شدّات الانتباه بسرعة فمواقع التواصل الاجتماعي وخلّات بزاف ديال الناس يعلّقو، حيث لقاو راسهم فقصص مشابهة.
كانت الطالبة مازال خاصها تكمل المسطرة المطلوبة باش تولّي طبيبة بشكل رسمي، ولكن بغات آخر نهار ديال القراية يكون عندو معنى خاص: تفتكر المرا اللي كانت جهودها مرافقة للمسيرة ديالها حتى لهاد المرحلة.
