راجل تشدّ حيث سرق الحليب والحفاضات. وقال بلي كانو لبنتو.
الطريقة اللي عرضو بها هاد الراجل قدّام الكاميرات خلات النائبة عليا كافاتي تغضب، وما بغاتش تبقى ساكتة. «مهرّبي المخدرات كيبانو مغطّيين راسهم وبطريقة مستورة، ولكن هاد الشخص كيعرضوه بحال إلا كان أسوأ مجرم»، تساءلات النائبة، وهي كتبيّن تناقض كان بزاف ديال الناس ديجا كيلحظوه فصمت.

فاش اللي كيهربو المخدرات كيتحمى وجوههم، واحد الأب كان كيقلب على الماكلة لبنتو تفضح بلا حتى حماية. ولات القضية موضوع ما يمكنش نتفاداو الهضرة عليه فمواقع التواصل الاجتماعي: واش الكرامة حتى هي كتوقف على شحال باين الجرم خطير فعيون الرأي العام، ولا خاصها تكون بحال بحال عند الجميع؟

