كايلي فيغا كانت غير باغية تصيفط طرد.
فثواني، بنتها نوفا، اللي عندها غير 8 شهور، ترخات بين يديها وحبسات النفس داخل مكتب بريد صغير فـ كليفتون، أريزونا. فيغا كانت كاتربّت ليها على ظهرها، ما عارفاش شنو تدير أكثر، ملي ماري شوارز، الموظفة اللي ورا الشباك، خرجات كاتجري. حتى واحد ما كان عارف باللي قبل من تلاتاش لعام، شوارز كانت ممرضة.

ملي ما لقاتش النبض، بدات دابا الإنعاش القلبي الرئوي. وبالصدفة، كانت الملازم فالشرطة شاري أغيلار دازة حداهم وانضمات للمساعدة، قبل ما تقرر تسوق هي براسها للعيادة، وشوارز شادة نوفا فالمقعد ديال الراكب. فالنص ديال الطريق، الرضيعة بدات كاتنفس من جديد. من بعد بأيام، فمركز بانر الجامعي الطبي فتوسون، دارو الأطباء عملية فقلب نوفا، حيث تزادت بثقب وبلا شريان مهم.
اليوم، فيغا وشوارز وْلاو صحابات، وكل محطة مهمة فحياة البنت اللي كاتسميها «قوس قزح حياتنا» كاتتشارك أولاً مع المرأة اللي رجعاتها للحياة.
