باتريسيو جوناس خدم كحارس فواحد العمارة فالتشيلي، ملي شاف واحد ما معروفش كايحاول يدي بيكالة من الإقامة السكنية. تدخل. السارق شدّو من اللور، خنقو حتى ولى ما قادرش يتنفس تقريباً، وملي طاح فالأرض وغمي عليه، ضربو تلات مرات فوجهه.

«طيحت فالأرض، فين بقيت واعي غير نص نص، ومن بعد غمي عليا»، حكى من بعد ما راجع تسجيلات كاميرات المراقبة. النتيجة كانت كسور، وبورصيت، واضطراب بسبب الستريس خلاه ياخد الرخصة المرضية. وملي كان كايتعافى، طلب منهم يقويو الحراسة ديال العمارة. الجواب ديما كان هو نفس الوعد الخاوي: «غادي نصلحو الكاميرات».

وملي رجع أخيراً للخدمة، تقريباً شهرين من بعد ما كاد يختنق وهو كايحمي ممتلكات جيرانو، الإدارة طرداتو. دابا كايدافع على حقو فالمحكمة على ود داكشي اللي دارو فيه، فحين أن سكان العمارة رافضين يدليو بشهاداتهم حيث قرر يقاضيهم.

