ميشيل أوباما، 62، ما عمرها دارت مناورة هايمليك. داك الليلة، فواحد العشا مع بنتها ماليا وجوج ديال الصحاب، كان خاصها تتعلمها فثواني.
صاحبتها كانت سالات الماكلة، ناضت، وبدا كايشرق ليها النفس. ميشيل كانت عارفة من قبل باللي عندها مشكل فالمريء، وداكشي علاش تصرفات دغيا: شداتها، دارت عليها الضغط، وفلحظات تسالا المشكل. «عمري ما درتها من قبل، وخدمات»، قالت فالبودكاست ديالها إيمو حدا كيفن هارت.

أكثر حاجة بقات عالقة هو شنو وقع فباقي الطابلة: ماليا وصحابها بقاو گالسين بلا ما يتحركو. ملي سولاتهوم ميشيل آش دارو، اعترفو بها براسهم: «كنا عديمي الفايدة». 🫢
