مّها تخلات عليها وهي مازال غير عندها ساعات منين تزادت. حدّاها، خلات 1 دولار ورسالة كتشرح كلشي

Por Macarena Salinas
6 August, 2026

كان عندها غير ساعات منين تزادت ملي شي حد خلاها قدّام دار فبلدية سانتياغو، تشيلي.
حدّاها، رسالة مكتوبة باليد و1 دولار.
كان هاد الشي فـ1994. البنت ما كانش عندها سميّة مزال. عائلة خذاتها عندها، رباتها، وولات بحال بنتهم. اليوم، باز ألفاريز سيلفا محامية وكتخدم فمساعدة ناس آخرين اللي تعرّضو لسوء المعاملة والاعتداء.

كثر من ثلاثين عام، بقات ساكتة. حتى فغشت 2026، قررات تحكي كلشي فتيك توك: ورّات الرسالة، تقارير الأخبار ديال داك الوقت، وتصاور طفولتها مع العائلة اللي تبناتها.
فالحساب ديالها، شرحات شي حاجة ما كان حتى واحد عارفها: الرسالة كانت كاتقول باللي مّها البيولوجية كانت بوحدها، بلا إمكانيات، وباللي الحمل كان نتيجة اغتصاب.

وكشفت حتى أنها، على حساب اللي قدرت تعرف، داك المرأة ولات بلا مأوى من بعد ما ولدت.
باز بدات بحث قانوني على الأصول ديالها. خلصات ناس يعاونوها، دارت الوثائق، وتسنات.
حتى لليوم، ما لقات حتى خيط واحد.
ما كتعرفش واش مّها البيولوجية مازال عايشة. وما كتعرفش واش نهار من الأيام الرسالة اللي حافظات عليها ثلاثة عقود غادي تلقى جواب.


«أنا ممتنة لمّي البيولوجية ديالي»، كتبات باز، وهي حتى سميتها ما كتعرفهاش.
مرات أصعب حكاية باش تسالي هي اللي كاتبدا بلغز بلا توقيع.

Puede interesarte