هاد الدار كانت لسنين البلاصة اللي كانت مّها خدامة فيها عند الناس. كبرات Nichol وهي حالمة بالنهار اللي تقدر تقول ليها فيه بلي ولات ديالها أخيراً.
مّ Nichol Naranjo كرّسات 43 عام من حياتها لتنقية نفس الدار. بنتها كانت عارفة مزيان شحال من مجهود كان ورا داك الخدمة، وهي ما زال صغيرة، وعداتْها بوعد بان صعيب يتحقق: شي نهار غادي تشري ليها هاد الدار.

دازو السنين، وNichol ما نسّاتش شنو كانت قالت. خدمات، جمّعات الفلوس، وتسنّات حتى جات الفرصة أخيراً باش تشري الدار اللي كانت جزء من حياة مّها لأكثر من ربعة عقود.
ومن بعد قدرت ترجع بحاجة كانت قبل سنين ما كثر من حلم: المفاتيح. الدار اللي كانت مّها كتنقّيها مدة طويلة عند الناس، ولات دابا أخيراً ملك للعائلة ديالها هي.
من بعد 43 عام وهي كتدوز من داك الباب باش تخدم، هاد المرة قدرت مّها تدخل وهي عارفة بلي ما بقاتش مضطرة تنقّي دار شي حد آخر: كانت داخلة لدارها هي. ❤️
