مّها ما قدرتش ترافقها فأول نهار ديالها، وجدّها الكبير تزيّن باش يديها. كان فرحان حيث قدر يعاون

Por Aracely Molina
8 June, 2026

«مّها ما قدرتش تحضر لأول نهار ديالك فالمدرسة بسبب مواعيد الخدمة، ولكن كان حاضر… شعره مسرّح مزيان، قميجة، سروال ديال الخروج، صبابط، زوين بزاف، دقّ الباب ديال الشقة باش يدي حفيدتو الصغيرة للحضانة»، واعترفات Maca، الممثلة ديال الطفلة، بواحد الفخر كبير.

أول نهار فالمدرسة خاصو يكون من بين أكثر النهارات اللي ما كيتنساوش فحياتنا. نهار يقدر يخلي فينا أثر، حيث كيكون من أولى المرات اللي كنقربو فيها لدراري فسنّنا فواحد الوسط تعليمي وتحت المراقبة ديال شي راشد، وداكشي علاش كيكون محيط جديد كامل مقارنة مع داكشي اللي الواحد، فداك العمر، كان متعوّد عليه. وعلى هاد الشي مهم بزاف أنه، فداك اللحظة اللي عندها معنى كبير، يكون شي حد مهم بالنسبة لينا حاضر وكيواكبنا فالدقايق اللولين. غالباً الأم، الأب، ولا الولي. ولكن ماشي ديما كيكونو متوفرين.

Maca Bazán / Facebook

بحال اللي وقع مع Macarena Bazán، حيث هاد الأم ما قدرتش تكون حاضرة فأول نهار ديال بنتها Luz فالمدرسة بسبب الخدمة، ووسط القلق ديالها حيث ما قدرتش ترافقها فنهار مهم بحال هادا بالنسبة ليها، بقات مهمومة ودازة عليها صعيبة، حتى جا جدّها وعاونها. الجدّ الكبير ديال بنتها الصغيرة كان متفرغ باش يرافق حفيدتو الصغيرة فالبداية ديالها فالقسم، وبيّن استعداد كيتحشم ليه باش يعاون حفيدتو ويكون رفيق ضروري فواحد اللحظة مهمة بزاف لواحد من أصغر أفراد العائلة. 

«مّها ما قدرتش تحضر لأول نهار ديالك فالمدرسة بسبب مواعيد الخدمة، ولكن كان حاضر… شعره مسرّح مزيان، قميجة، سروال ديال الخروج، صبابط. زوين بزاف، دقّ الباب ديال الشقة باش يدي حفيدتو الصغيرة للحضانة. التوتر ديالو كان أكثر من ديال Luz، وأنا قلبي داب من الحب ملي شفتها كتركض لحضنو، فرحانة حيث شافتو جا وحيت هو اللي غادي يكون مرافقها فهاد النهار المهم بزاف. كنشكر الله كل نهار حيث هو معانا. Tata Tito هو الملاك الحارس ديالنا».

– كتبات Macarena Bazán فـ الحساب ديالها على Facebook

Maca Bazán / Facebook

 هاد المبادرة من طرف هاد الفرد الكبير فالسن من العائلة خلات لقطة اللي غالباً لا Macarena Bazán لا بنتها ما غاديش ينساوها عمرهم.

حيت كيبان هاد الراجل الكبير مع حفيدتو الصغيرة شادين فإيدين بعضياتهم، وبيناتهم أجيال كثيرة وسنين بزاف ديال الفرق، ولكن كاين بيناتهم حنان وحب عائلي مخليهم قراب بزاف من بعضهم فنهار مهم بزاف بالنسبة ليها.  

Maca Bazán / Facebook

قصة وتصويرة تْشاركات أكثر من 35 ألف مرة على Facebook، وتجاوزات حدود Argentina، اللي هي بلاد هاد الأم والحفيدة اللي مفتاخرين بزاف. والحقيقة أنه ماشي ديما كيقدر الواحد يلقى أفراد من العائلة بهاد الاستعداد الزوين وبهاذ القرب من الصغار.

ومن غير ما نساو أنه، رغم السن المتقدم ديال الجدّ الكبير، ما بعدش عليها وبقا قريب مور حفيدتو الصغيرة. 

 

Puede interesarte