«مِّي ما زالت كاتآمن بلي دارت الصواب». من بعد سنين على ما تكتاشف بلي بزاف ديال الأمراض اللي أثّرات فطفولتو كانو ملفقين، كيقول ماثيو جونسون بلي مّو ما زالت ما كاتعترفش بالضرر اللي سببات ليه.
كتر من ست سنين، كانت ليزا هايدن-جونسون كاتخلي الناس يآمنو بلي ولدها كان كايعاني من أمراض بحال السكري، والشلل الدماغي، والتليف الكيسي. وباش تبقى هاد الخدعة مستمرة، حتى تلاعبات فالعينات الطبية، وفي الأخير ماثيو ولى كايتلقى علاجات ما كانش محتاج ليها.

حتى كانو كايغذيوه بأنبوب واصل مباشرة للمعدة ديالو، حيت كانو موهمين الناس بلي كان كيصعاب عليه ياكل. قصتو وصلات للتلفزة، وتلاقى بالملكة الحالية كاميلا، والعائلة ديالو توصلات بهدايا وامتيازات، وكانو كيقدموه على أنه «الطفل اللي كان مريض كثر فبريطانيا».
فالأخير بانت الحقيقة، وتحكمات ليزا بالحبس فـ2010. ماثيو دخل للرعاية ديال عائلة حاضنة، ومن بعد استقر فشيفيلد، فين كيقول بلي قدر أخيراً يبدا من جديد: «كنحب ديما نقول بلي حياتي تقريباً بدات ملي كنت فشيفيلد».
اليوم كايحاول يبني حياة بعيدة على داكشي اللي عاش فطفولتو، غير حاجة وحدة ما زالت كاتقل عليه: وهي أن مّو ديالو باقية مقتانعة بلي داكشي اللي دارت كان هو الأحسن ليه.
