ديبي ما ترددتش ملي تبنات بو.

كانت عارفة باللي بنتها غادي تكون عندها إعاقة خطيرة كتحتاج رعاية 24 ساعة، ومع ذلك بنات معاها حياة فـ تورباي عامرة بالروتين والصبر والإنجازات الصغيرة اللي كيحتافلو بها بجوج كل نهار. أم ديبي وخواتاتها الكبار دخلو فالموضوع بلا تردد، وحتى جوان، اللي كانت رفيقتها السابقة فالحضانة، ولات الأخت اللي اختارت بو تكون عندها.

اليوم، وعندها ستة سنين، بو كتتواصل بلغة الإشارة ورموز ماكاتون، وكتربح محبة كلشي فالمدرسة ديالها، وحتى عندها لقب كيعرفها حسن من أي تشخيص: «الصديقة». المعلمة ديالها كتقول باللي هي اللولة اللي كتحضن أي واحد حزين. ديبي كتختصر شنو تعلمت فهاد الرحلة بجملة بسيطة: قبول المساعدة ماشي ضعف؛ راه هو اللي كيخليك تبقى واقف.


