تسنّات أيام باش تقدر تشدّو… وملي وقع هاد الشي، ما خرجات حتى كلمة 🥹…
ولّدات وما قدرتش تلمس صغيرها؛ كانت غير كتقدر تشوفو من ورا زاج الحاضنة، وكتسمع الصفير المتواصل ديال أجهزة المراقبة.
هكّا دازو الأيام اللولة لهاد الوالدين، جالسين بالساعات فمصلحة حديثي الولادة، كيتسناو إشارة الأطباء باش يقدرو يشدّو ولدهم الخديج.
كل صباح كانت كتسول نفس السؤال: نقدر نشدّو اليوم؟ الجواب جا ملي قرّر الطاقم الطبي باللي الرضيع واجد للتلامس جلد لجلد، وهي ممارسة كتعاون، حسب المختصين، على استقرار الحرارة ودقات القلب والتنفس عند المواليد الخدّج، حتى ملي كيبقاو معتمدين على الدعم الطبي.
ملي أخيراً شدّاتو الأم بين يديها، ما قالت والو. غير قرّباتو لصدرها وسدّات عينيها، بحال إلا بغات تحفظ داك اللحظة للأبد.
هاد المشهد، اللي تصوّر من طرف طاقم المستشفى، ولى تذكير هادئ بأن أحياناً أصغر حركة—حضن—كتكون حتى هي الأكثر إلحاحاً.
