ما شرح ليها حتى واحد شنو كيعني تكون مّ. هي غير كانت عارفة.
مولينها خلاوها فالكلينيك البيطرية فالأيام الأخيرة من الحمل ديالها، على حساب La República. ومنين رجعو ياخدوها، كانت الكلبة الصغيرة ديجا ولدات بوحدها، وسط القفاص والپالطوات البيض. ولكن بلا ما تخبي جراويها ولا تبقى كتسنى شي حد يكتاشفهم، دارت حاجة ما كان حتى واحد متوقعها: شدات كل واحد من جراويها بخشمها، واحد مور واحد، وطلعاتهم قدّام مولينها بحال إلا كانت كتقول ليهم: «شوفو آش درت.»
ما كان لا مونتاج لا تلاعب: غير كلبة ولات مّ وكتقاسم فرحتها مع العائلة الوحيدة اللي كتعرف. مرات، أنقى حب ما كيحتاجش للهضرة، غير خشم عامر بجراوي صغار عاد تزادو.
