أمّ احتافلات بلافتة فوق طوموبيلتها كاتقول باللي ولدها ما عندوش اللوكيميا: «أنا عارفة بلي الله شافاه»

Por Rodrigo Martínez
26 May, 2026

أمّ احتافلات بلافتة فوق طوموبيلتها كاتقول باللي ولدها ما عندوش اللوكيميا: «أنا عارفة بلي الله شافاه». غير الوالدين اللي غادي يفهمو شحال صعيب تتعامل مع كون ولدك عندو مشكل صحي خطير، حيث فبحال هاد الظروف كل ما كاتتمناه هو أن صغيرك يتحسن بسرعة ويقدر يعيش حياة عادية. ولكن، مرات باش توصل لهاد مرحلة ديال التعافي، خاصك تدوز من واحد المسار طويل ومؤلم اللي حتى واحد ما يتمنى يكون فيه.

وعلاش الأمهات والآباء كيديرو أي حاجة اللي داخلة فالمستطاع ديالهم باش يعاونو صغارهم فهاد الظروف. سونيا راكيل بولا، وهي أم من مدينة Mariano Roque Alonso فـ Paraguay، كتعرف هاد الشي مزيان، حيث مؤخرا لقات راسها كتواجه واحد اللحظة صعيبة ملي مرض ولدها اللي عندو 1-year-and-8-month-old.

«منذ 15 يوم، وليدي بدا كينزف من نيفو، فالأول غير منخر واحد، ومن بعد بجوج المناخر وبكثرة، وحتى البقع والرضوض بداو كيبانو فجلدو. ديتو لـ Clínicas باش يدوز فاستشارة والطبيب صيفطنا للمستعجلات. تما قالو ليا باللي ممكن تكون لوكيميا، تخلاعت وبديت كنبكي»، قالت سونيا، حسب Extra.

ملي اعتقدات باللي ولدها ممكن يكون عندو السرطان، الأم تقلقات بزاف حيث كانت عارفة أن هاد الحالات خطيرة بزاف. ومع ذلك، حاولات بكل الطرق الممكنة باش تستبعد هاد المرض السرطاني.

ولهذا، كان خاص الرضيع يدير تحليل ديال نخاع العظم. «من تما بدا الخوف ديالي، فالأول وافقنا، ومن بعد تفكرت بلي ولد واحد الصديقة دارو ليه هاد الفحص وكان مؤلم بزاف، قلت باللي وليدي ما غاديش يتحملو ورفضت»، تفكرات. ولكن، تقنعات حيث كان ضروري بزاف يديرو هاد الفحص.

«بكى بزاف فحضني وهما كيعطيوه البنج، وبشوية بشوية نعس. رقدتو فوق السرير وخرجت من تما وأنا كنبكي، وكان الخوف ديالي هو أنه ما يفيقش مرة أخرى. دخلت للقاعة، ركعت، ودعيت الله، وقلت ليه يحيد الوجع من ولدي ويعطيو ليا أنا، حيث أنا نقدر نتحمل كثر منو. بكيت بزاف وراجلي قال ليا نكون قوية. من بعد 10 دقايق جابو ليا ولدي مرخي كامل ومعاه عدة دكاترة، وظنيت باللي وقع شي حاجة خايبة»، حكات.

ولكن، لحسن الحظ، الرضيع داز الفحص مزيان، وفنهاية الأسبوع وصلات الأخبار الزوينة مع نتائج التحاليل. وديك الساعة خبروها باللي ولدها ما عندوش اللوكيميا. “أنا عارفة بلي الله شافاه، والوعد ديالي كان هو أنني غادي نحط لافتة فوق الطوموبيل باش الناس يعرفو عظمة الله والمعجزة اللي دارها فولدي”، قالت.

وهكذا دارت سونيا لافتة فالجهة اللورانية ديال الطوموبيل ديالها مكتوب فيها: «الحمد لله، التشخيص ما كانش لوكيميا، شكرا على حياة وصحة ولدنا، José Salomón. العائلة ديالك كاتبغيك. وكنشكروا الدكاترة والمهنيين المجازين فمستشفى Clínicas على العناية الممتازة من أول لحظة».

Puede interesarte