فداك الوقت، كان Harrison Ford حاس براسو خايب بزاف، حتى ولى بحال إلا اختفى من حياتو هو.
الممثل تفكر واحد من أصعب الفترات فشبابو، ملي كان كيقرا فـ Ripon College فـ Wisconsin. وحسب كلامو، كان «مكتئب بزاف» وما كانش مزيان لا اجتماعيا لا نفسيا.
كان كيقضي بزاف ديال الوقت مسدود عليه فبيتو، كيغيب على الكلاسات، وبالكاد كان كيلقى شي سبب باش ينوض. الروتين ديالو ولى بسيط بزاف: كياخد التليفون باش يطلب الماكلة وكيعاود يرجع للفراش دغيا. «كنت كنوض من الفراش، كناخد التليفون، كنطلب بيتزا، وكنرجع للفراش حتى توصل»، قال وهو كيتفكر.

العزلة ديالو بدات حتى كتأثر على قرايتو، والنقط ديالو هبطو بزاف. وفوسط داك الوقت، لقا راسو تسجل فواحد الكلاس ديال المسرح تقريبا بالصدفة، بلا ما يتخيل أنه تما غادي يلقى شي حاجة كانت غايبة عليه حتى لذاك الوقت: بلاصة يقدر يتواصل فيها مع الناس الآخرين ويحس براسو جزء من مجموعة.
التمثيل بدا بشوية بشوية ياخذ بلاصة مختلفة فحياتو، وفالأخير ولى هو الطريق اللي غادي يتبعو للعقود اللي من بعد.
اليوم، صعيب نربطو داك التصور بـ Harrison Ford، ولكن ورا الراجل اللي غادي يعرفوه الملايين من بعد بحال Han Solo و Indiana Jones، كان حتى شاب داز من فترة كان فيها غير النوض من الفراش يقدر يحسّو بحال شي حاجة فوق طاقتو.
