كاميلا ماشي فرسة عادية.

فيوكاتان، فالمكسيك، قررات عائلة يحتافلو بيها بالطريقة اللي كيحتافلو بها مع أي واحد عزيز عليهم كيتسنى مولود: بالبالونات، ومفرش طابلة مزوق، وكيكة، وطابلة عامرة بالضياف. الجيران والصحاب جاو للدار باش يونسو الفرْسة اللي كتسنى تولد، وياخدو تصاور معاها، ويدوزو عشية ديال اللعب والرقص على شرفها.

ما كان حتى شك عند اللي كيرعاها ملي وصف العلاقة اللي بيناتهم: «راه بحال بنتي». كاميلا دازت سنين وهي مصدر ديال الونس والسند للعائلة، كتعاونهم فالخدمة وفالتنقل فالمنطقة اللي دايرة بيهم. ودابا، والمهر ديالها قرّب يتزاد، تدار ليها حفلة اللي بزاف ديال الناس ما كيجرؤوش حتى ينظموها لشي إنسان.

