وصل لمركز إنقاذ الحياة البرية فـ أوستن، فـ تكساس، وما كان فيه تقريباً لا شوك لا فرو.

جلدو كان مغطّى بقشور ناشفة، وكان ضعيف بسبب خلطة خطيرة من الجرب والسعفة. كانت حالتو خايبة لدرجة ما قدرش حتى ياكل بوحدو. فرقة الإنقاذ بدات ليه العلاج دغيا بأدوية مضادة للفطريات والطفيليات، وما كانوش عارفين شحال غادي ياخد هاد الجسم الصغير والمهلوك باش يتجاوب مع العلاج.

ومع دوزان الأيام، بدات البقع اللي مريضة كتساقط بشوية بشوية. بان الجلد السليم من تحت، ومن بعد بدات كتخرج أول سنينات الشوك، ومعاهم رجعات حتى الشخصية ديالو: بدا كيلعب، كيقلب زلايف الماكلة ديالو، وكيرتاح وهو مادّ رجليه، بحال إلا ما بقى عندو مناش يخاف. مازال قدّامو سيمانات ديال العلاج وتقريباً عام قبل ما يرجع الفرو ديالو ينبت كامل، ولكن الناس اللي كيسهرو عليه عارفين دابا بلا شك: «راه بصح شخصية»، كيقولو على هاد النيص اللي قرر يبرا بكشخة، وقصة الموليت حتى هي محسوبة معاه.
