ريتا ويلسون عندها 69 عام، ودازت أربعة ديال العقود وهي كتجسد المرا اللي كان الجمهور باغي يشوفها كتوقع فالحب فالشاشة. شفناها أول مرة فبلا نعاس فسياتل، فـ1993، وفالعروسة الهاربة، فـ1999. ورا الكاميرا، بنات حاجة أكبر بزاف: نتجات العرس اليوناني الضخم ديالي فـ2002 وماما ميا! فـ2008، جوج أفلام ولاو جزء من الثقافة الشعبية.

فمارس 2019، خذات النجمة ديالها فممشى المشاهير فهوليوود. فنفس العام، منحاتها اليونان الجنسية الشرفية حيت عاونات ضحايا حريق ماتي، اللي كان من أكثر الحرائق تدميراً فالتاريخ القريب ديال البلاد.
ولكن كاين فصل واحد ويلسون ما مثلتهوش: عاشاتو. فحوار حديث مع The Guardian، هضرات على المرض ديالها، سرطان واجهاتو بعيد على الأضواء، ودابا كتوصفو بطريقة ما كان حتى واحد يتوقعها من نجمة ديال بزاف ديال الكوميديات المرحة.

سمّاتو هدية. وقالت باللي عطاها حياة زايدة.
متزوجة بتوم هانكس من 1988، دازت ويلسون سنين وهي الرئيسة الشرفية المشاركة ديال صندوق أبحاث سرطان النساء، كتجمع التبرعات للبحث فأنواع السرطان اللي كتصيب النساء. ما كتديرش هاد الشي من بعيد، بحال إلا كانت القضية ديال شي حد آخر. كتديرو من داخل الجسد اللي واجه السرطان وغلبو.

كاين هزائم كتهين، وكاين هزائم اللي منين كيتحكاو من بعد، كيبانو بشكل مريب بحال شي انتصار. هزيمة ريتا ويلسون وحدة من هاد النوع.
