خلال جوج سنين اللي دازتهم كاتكتب مذكراتها، هادشي أنا: مواجهة مع الذات، قررات هايدن بانيتير أن الوقت جا باش تكون صريحة بالكامل على جوانب من حياتها ما عمرها شاركاتها مع الناس علانية.
واحد منها كان ميولها الجنسية. الممثلة اللي عندها 36 عام أكدت أنها مزدوجة الميول الجنسية وأنها كانت كتحس بالانجذاب للعيالات من وهي صغيرة بزاف. وقالت حتى إنها كانت واعدات عيالات، رغم أنها ما عمرها هضرات على هاد الشي علانية.

علاش تسنات هاد المدة كاملة؟
شرحات بانيتير أنها فطفولتها ومراهقتها كنجمة فهوليوود، كانت كتحس خاصها تكون «مثالية» وأنها ما كانتش كاتتشجع تبان غير كيف ما هي. من بعد، بان خوف آخر: كانت خايفة إلا قالت إنها مزدوجة الميول الجنسية، شي ناس يظنو أنها غير كاتبع موضة.

وهضرات حتى على حاجة أكثر واقعية: مصوري المشاهير. قالت إنه ملي كانت كاتواعد العيالات، المصورين كانو كيتسناوها وكيتبعوها ديما، وهاد الشي خلا عندها خصوصية قليلة بزاف. وحتى شرحات أنها كانت كاتلقى صعوبة تفتح قلبها عاطفيا، حيث ما بغاتش تطيح فالحب مع شي وحدة ومن بعد تضطر تخبي داك العلاقة.
وعلاش، ملي قررات أخيرا تدخل هاد الجزء من قصتها فالكتاب، حست أنها تقدر تدير هاد الشي بلا ما تبقى كاتقلق من شنو يقدرو يفكرو الناس.

«إييه، أنا مزدوجة الميول الجنسية. قلتها! هاد أول مرة نقدر نقولها بصوت عالي»، صرحت.
ومن بعد لخّصات كيفاش كانت كتحس حيث تسنات هاد المدة كاملة:
«محزن أنني اضطرّيت نتسنى حتى وليت عندي 36 عام باش نشارك داك الجزء مني، ولكن حسن متأخر من عمره، ماشي هكا؟»

اعتراف اللي بالنسبة ليها ما كانش غير على كشف تسمية، ولكن على أنها تقدر تحكي جزء من قصتها هي لأول مرة بلا ما تخبيه.
