هاد الأب كيغسل الحوايج فالنهار وكيبيع الماكلة فالليل باش بناتو يقدرو يكملو القراية

Por Maried Díaz
22 June, 2026

«حتى إلا كان خاصو يدور بصباط مقطعين، هما ما غاديش يبقاو بلا قراية.» قالها لويس أدولفو كورديرو والدموع فعينيه، ولكن بصوت ما كانش كيرتعش. أب وحيد لجوج ديال البنات فإل ألتو، بوليفيا، داز سنين وهو بوحدو كيشد مسؤولية عائلة هجراتهم الأم ديالهم ملي كانت البنات مازال صغار بزاف.

باش يبقى واقف على رجليه، لويس كيقسم نهارو على جوج ديال الفترات: فالنهار كيدوز فالدروب كيغسل حوايج الناس وكيقلب على صبابط رياضية ينقيهم؛ وفالليل كيحوّل نص البيصة اللي كاريها لستاند صغير ديال السيلباشو. كل نهار كييستثمر حوالي 11 دولار فالمقادير وبالكاد كيرجع غير 3، غير قد باش ياكل. بلا مطراح ديالو، ومعاه شهور ديال الكرا متخلدة، ومن بعد ما حاول مكتب حماية الطفولة ينزع ليه الحضانة ديال بناتو، عمرو ما حبس يكون حاضر معاهم. صنع ليهم طاولات من كراطين باش يقدرو يديرو فروضهم.

ملي وصلات قصتو لفيسبوك، مساجات الدعم ما حبساتش. «راك مثال خاص بزاف يتبعوه»، كتب واحد المستخدم. بناتو لخّصوها حسن من أي واحد: «هو خدام بزاف وكيبذل مجهود على قبلنا.» 💪

Puede interesarte