فعالم كيبان فيه بزاف ديال المرات باللي غير اللي تزادو فالغنى والامتيازات هما اللي كيتكافاو، كتولي حكايات المثابرة الحقيقية بلسم للروح. الوداع الأخير للأسطورة بوني تايلر رجّع مرة أخرى الضوء ماشي غير لموهبتها الموسيقية اللي ما كتتعاودش، ولكن حتى للخصال الإنسانية الزوينة ديال مرا، رغم أنها وصلات للنجوم وذاقات المجد الكامل، ما نساتش ريحة التراب المبلل ديال طفولتها المتواضعة.


كبرات فدار متواضعة بزاف فويلز، فين ما كانتش الكماليات ولكن كان الحب بزاف. من بعد عقود، ملي خذات وسام عضو فالنظام البريطاني الممتاز (MBE)، المغنية اختارت ما تستعملش كلمتها باش تتفاخر، ولكن باش تشعل منارة ديال الأمل للي كايحسو باللي أحلامهم كبار بزاف على واقعهم.
دار فيها 4 ديال البيوت لعائلة كبيرة
قبل ما تولي ديفا ديال الروك وتعمر الملاعب فكل ركن من أركان العالم، كانت بوني غير غاينور هوبكينز، بنت ويلزية تزادت فعائلة من الطبقة العاملة. باها كان خدام فمناجم الفحم وماها كانت كتعشق الموسيقى.
الحياة ما كانتش سهلة: كانو ساكنين فدار صغيرة ديال السكن العمومي فيها غير 4 ديال البيوت، مساحة كان خاصهم يقتاسموها مع والديهم وستة ديال الخوت. ما كانش بلاصة للخصوصية، ولكن كانت بلاصة لكورالات العائلة ولأحلام كيبانو بعاد على المنال. من داك الشباك المتواضع، كانت غاينور الصغيرة كتشوف للأفق بلا ما تتخيل باللي صوتها المبحوح غادي يولي نشيد ديال جيل كامل.
النهار اللي التاج حنى قدّام الموهبة
القدر كيكافئ المجهود، ومن بعد سنين ديال الغناء فالحانات المحلية ودوزان عملية فالأحبال الصوتية اللي بالصدفة عطاتها النبرة المبحوحة الأيقونية ديالها، جا النجاح العالمي كيطرق بابها. «كسوف كلي للقلب» خلّدها.
ولكن لحظة التتويج ديال ردّ اعتبارها جات ملي قصر باكنغهام عيط ليها باش يمنحها ميدالية MBE المرموقة على المسيرة الموسيقية الكبيرة ديالها والخدمة الخيرية. وفداك الوقت ديال الرسمية القصوى والبروتوكول الملكي، بان جوهر البنت اللي من ويلز كيلمع أكثر من أي وقت فات، وقدّمات اقتباس كيلخّص حياتها كاملة:
«هاد التكريم كيثبت باللي أي واحد، مهما كان منين جا، يقدر ينجح.»


تذكير باش نهدمو حواجز الأصل
كلام بوني تايلر مسّ وتر عميق حيث واجه مباشرة واحد من أكبر الآلام الاجتماعية ديال اليوم: نقص الفرص على حساب فين تزاد الواحد. وهي شادة الميدالية ديالها، بغات الفنانة توضّح باللي الموهبة والانضباط والقلب ما كيعرفوش الطبقات الاجتماعية ولا الميراث المادي.
