«عافاكم مسحو الشاتات!»، كان كيتوسل هاد الراجل بينما البوليس ما قدروش يصدقو شنو كيسمعو. 😂

Sivar
بالنسبة لراجل فالسلفادور، الحرية الجسدية ما كانش عندها معنى كبير مقارنة مع «الراحة» ديال زواجو (ولا اللي بقا منو).
وفين كانو البوليس كيديرو الإجراءات الروتينية، الراجل، بواحد النظرة ديال القهر اللي ما كانتش بالضبط بسبب الصفاد، دار طلب القرن: «آ السي البوليسي، واحد الخدمة… مسح ليا شاتات الواتساب، مراتي راه جاية فالطريق».

Sivar
شنو كان فداك الشاتات؟ هادي هي السؤال اللي كايطرحوه كاع. واش كانو «صاحباتو»؟ الحقيقة هي أن اليأس ديال هاد الراجل خلق موجة ديال التعاليق فين بزاف قالو باللي فاهمينو مزيان.

Sivar
صفّدوه ودّاوْه، ولكن الرعب الكبير ديالو ما كانش هو الحبس، بل مراتو تقرا ليه المساجات. 🚔😱
