جون أونغر، من ويسكونسن فالولايات المتحدة، كان كيدخل لبحيرة سوبيريور كل ليلة وكلبو شوب فحضنو.

ما كانتش غير نزهة عادية: شوب، خليط ديال كلب راعي، كان عندو التهاب مفاصل قوي بزاف لدرجة أن الوجع ما كانش كيخليه ينعس. جون اكتاشف باللي الما البارد كيهدي ليه المفاصل، وهاكا ليلة مور ليلة، كان كيبقى واقف فالبحيرة شاد صاحبُه حتى كيسد عينيه أخيراً مرتاح.

فـ2012، شي واحد تصوّر داك المشهد. الصورة دارت العالم كامل وخلقات حاجة ما كان حتى واحد متوقعها: موجة ديال التبرعات خلات شوب يتلقى العلاج بالليزر. داك الفلوس عطاتو عام زايد فحياتو بلا وجع، حاجة كانت من قبل باينة مستحيلة.

شوب مات فـ2013، فعمر 20 عام، محاط بنفس الحب اللي كان كيسندو فكل ليلة فالماء البارد. قصتو باقا كتفكرنا باللي مرات أحسن دوا ماشي فقارورة، ولكن فحضن شي واحد كيختار ما يطلقكش.

