هاد المرا دوزات حياتها كاملة وهي حاسّة بالإحراج من جسمها الكبير، ولكن بنتها ولات كتعيش نفس قلة الثقة فراسها حيت كانت رقيقة بزاف

Por Andrea Araya Moya
12 September, 2026

«واش أنا مريضة؟»، سولَات كارولين موها وهي كتشوف لظهرها فالمراية.

إليزابيث أوستن دوزات جزء كبير من حياتها وهي حاسّة بلي الجسم الكبير ديالها كان مشكل. من وهي صغيرة، كانت كاتسمع تعاليق على الوزن ديالها وولات عندها علاقة صعيبة مع الماكلة، وهاكا ملي كبرات بنتها وكانت رقيقة بطبيعتها بزاف، حسبات بلي على الأقل غادي تفلت من داك النوع ديال قلة الثقة فراسها.

ولكن وقع العكس.

فـ14 عام، بدات كارولين كتشوف منشورات فالإنترنت كيربطو بين دراعين رقيقين، وعظام الترقوة البارزين، ولا ظهر باينين فيه العظام، والمرض. حتى ولات كتقارن جسمها بتصاور ديال المشاهير وكتسول راسها واش باينة رقيقة «بزاف».

بالنسبة لإليزابيث، كان صعيب عليها بزاف تسمعها كتقول هاد الشي، حيت كارولين تشخّصات باللوكيميا ملي كان عندها 8 سنين، وبقات سنين كتتعالج. كانت عارفة مزيان كيفاش كاتبان بنتها ملي كتكون مريضة بصح، وهاد المرة ما كانش الحال هكا.

فداك الوقت فهمات شي حاجة ما كانتش متوقعاها: تربات وهي حاسّة بلي خاصها تصغّر جسمها، أما بنتها دابا فولات حاسّة بلي هي صغيرة بزاف.

جوجاتهم لقاو راسهم قدّام نفس المراية، كل وحدة بجسم مختلف تماما، وفالأخير وْلاو كيسولو راسهم نفس السؤال: «واش فيا شي حاجة غالطة؟».

Puede interesarte