من 3 سنين، كان كيدير أكياس الزبل ستاير. اليوم عندو أحسن هدف فكأس العالم

Por Jorge Pino
29 July, 2026

سيدني لوبيس كابرال واجه أليكسيس ماك أليستر، بطل العالم، وما ترتاعش رجلو. داز منّو بمراوغة، لقا فتحة، وطلق تسديدة ملتفة برجلو اليمنى مشات لزاوية دِبو مارتينيز العليا. 2-2 ضد الأرجنتين، فآخر الوقت الإضافي فدور الـ16. الستاد كامل فميامي تحبس ليه النفس.

«ملي طلعت عيني وشفت الكرة غادية للزاوية العليا، قلت: آش درت دابا؟ ما قدرتش نصدق.»

اللي تقريبا حتى واحد ما عارفو هو منين جات هاد الرجل. غير من 3 سنين، كان سيدني كيلعب فالقسم الخامس ديال الكورة الألمانية وكيعلق أكياس الزبل فالشراجم حيث ما كانوش عندو ستاير. 

من تما، لبنفيكا. ومن تما، يسجل أحسن هدف فكأس العالم ضد الأبطال الحاليين.

ولكن اللي خلاه خالد ما كانش غير الهدف. كان داكشي اللي دار من بعد.

قبل الماتش، كان واعد جوج العيالات اللي فحياتو أنه إلا سجل، غادي يجري ناحيتهم. وفى بوعدو. تفارق مع صحابو فالفرقة وطلع للمدرجات باش يلقى حبيبتو ومّو. ملي وصل، مّو تيريزا ما قدرتش تشوفو: كانت غمي عليها من التأثر فداك اللحظة اللي دخلات فيها الكرة.

من بعد بأيام، من بين 308 هدف فالبطولة، العالم صوّت لهدفو كأحسن هدف. وتوصل بميساج. كان مارسيلو، المثل الأعلى ديالو، كيهنيه: «كان متعة نشوفك كتلعب، راك زوين بزاف.»

الولد اللي كان كيحلم بتصويرة مع ميسي، ولى هو مول أجمل هدف فكأس العالم.

ما تخليش حتى شي واحد يقول ليك باللي الحلم ديالك كبير بزاف.

Puede interesarte