شي واحد قرر يلعب شوية بالذكاء الاصطناعي وطرح سؤال ما سبق حتى واحد طرحو: كيفاش غادي يبانوا كيليان مبابي، ليونيل ميسي، لامين يامال وديكلان رايس إلا تزادو عيالات؟

النتيجة بدات كتدور فمواقع التواصل الاجتماعي مرفوقة بالعبارة «آخر الزوينات اللي بقاو فكأس العالم»، وما طولاتش باش تثير الضحك. كل وجه مولّد بالذكاء الاصطناعي حافظ على شي حاجة من لاعب الكرة الأصلي —النظرة، الابتسامة، وحتى التعابير المميزة— ولكن متحوّل لنسخة نسائية كأنها خارجة مباشرة من غلاف مجلة.

وسط تعاليق ديال الدهشة والميمات، ولات الصورة واحد من هاد التجارب الرقمية اللي كتمزج الكورة، الفكاهة والانبهار الحالي بشنو يقدر يدير الذكاء الاصطناعي بفكرة بسيطة.
