هايدن بانيتير كانت حاسة بذراعيها خاويين حتى وهي شادة بنتها فيهم. 🤍
فديسمبر 2014، من بعد ما تزادت كايا، احتاجت لسبعة ديال نقل الدم وثلاثة دالسوايع ديال العملية باش تبقى حية. ملي أخيراً قرباتها ليها، ما حست بوالو. «ديما كنت كنسمع باللي الأمهات كيحسو بالحب من اللول، ولكن أنا ما حسيتش بيه، وما كنتش عارفة علاش»، اعترفات الممثلة. داك الفراغ خلاها تلجأ للكحول، والكحول ولى إدمان ما قدرتش تتحكم فيه بوحدها.

فـ2018، عطات الحضانة الكاملة ديال كايا، اللي كان عندها 3 سنين، لشريكها السابق، الملاكم فلاديمير كليتشكو، اللي كان ساكن فأوكرانيا. «ما كانش قرار خديتو بسهولة، ولا قرار كنت باغية ناخدو»، شرحات. «كنت عارفة باللي خاصني نحطها هي اللولة باش نقدر ناخد المساعدة اللي محتاجاها.» دخلات لمركز إعادة التأهيل من بعد ما حذرها طبيب باللي غادي تموت فخمس سنين إلا بقات كتشرب.

اليوم، فمذكراتها اللي تنشرات فشهر ماي، كتحكي هاد القصة كاملة لأول مرة. «كنبغي بنتي وأنا فخورة بزاف بالشابة اللي ولات كتولي. كنهضر معاها ديما وكنحس براسي قريبة منها بزاف»، قالت هايدن. 💕

