هايدن بانيتير كان عندها غير 8 شهور ملي بدات كتخدم قدّام الكاميرات.
كبرات وهي كتخلّط بين جوج ديال الأدوار اللي ما خاصهمش يتخلطو: دور البنت ودور الموظفة عند مها هي نفسها، ليزلي فوغل، اللي كانت حتى هي المديرة ديال أعمالها.

«كلشي كان غير البيزنس»، قالت الممثلة اللي عندها 36 عام فالبودكاست «أون بوربوس مع جاي شيتي». وعلى حد كلامها، ولات هي الكاتمة ديال أسرار مها، والمساعدة ديالها، والمعالجة النفسية ديالها، والكتف اللي كتبكي عليه. «أي حاجة إلا بنتها».

فـ19 عام، وهي كتتصور مسلسل «هيروز»، لقات الشجاعة باش تطلب منها حاجة بسيطة: «بغيتك غير تكوني مي». الجواب اللي جاها كان 3 كلمات: «نتي مديونة ليا».

ومشات بلا ما تقول حتى كلمة أخرى. بانيتير دازت سنين وهي كتسول راسها شنو هو هاد الثمن اللي كانت مها كتسناه. والجواب، ملي جا، كان أصعب حتى يتقبل: كان الفلوس.
مقابلة:
