مامّا ديال هايدن بانيتيير ما كانتش غير كتهزّها للكاستينغات: كانت كاتسيّر ليها الكاريير ديالها بواحد المستوى ديال الضغط اللي دابا كيبان شبه قاسح بزاف. الممثلة قالت فكتابها This Is Me: A Reckoning بلّي ملي كانت صغيرة، طاح ليها سنّ ديال الحليب قبل خدمة مهمّة ومامّاها ما بغاتش تغامر ويكلّفها داك الشي الدور.
الحل؟ رغم أن طبيب السنان كان ناصح يستعملو واحد اللاصق آمن ديال السنان، مامّاها على ما كيتقال استعملات السوبر غلو فبلاصتو.

هايدن تفكّرات بلّي قالت ليها: «عطيني السنّ اللي طاح ليك. وشبّكي صبيعاتك». ومن بعد… كانت غير طفلة، وداك الشي علاش غير طاعات. «أنا غير حلّيت فمّي»، قالت من بعد، وهي كتتفكّر داك اللحظة بخليط ديال الضحك والصدمة.
أسوأ حاجة هي أنه بينما كانت مامّاها كتحاول تلصق ليها السنّ بلاصتو، كانت هايدن مرعوبة وكتفكّر بلّي الغرا ما غاديش ينشف مزيان وغادي يولي فمّها لاصق مسدود «للأبد ديال الآباد».

وفاللخر خداّت الخدمة، رغم أنها بقات كتهضر بشوية ديال اللثغة. وإييه، اليوم هاد الحكاية يمكن تبان مضحكة بسبب شحال هي عبثية، ولكن حتى هي خلّات بزاف ديال الناس مصدومين من مستوى الضغط اللي كانو بعض النجوم الصغار عايشين تحت من سنّ صغير بزاف.
