قبل ما تبدا كأس العالم، Danilo ما خبّاش والو. وهو فمعسكر المنتخب البرازيلي، هضر على Endrick بحال إلا كان عارف شنو جاي: «فالتداريب كيسجل أهداف كاتخليني ننبهر. هاد الولد عندو شي حاجة خاصة، كان قريب يطيّح لينا الگول بشوطة».

هاد الجملة ولات ڤيرالية بين الجماهير، اللي بداو كيتخيلو Endrick كيفرّق الدفاعات فالطورنيو. ولكن البداية الحلم ما وصلاتش كاملة: دقايق قليلين، استمرارية قليلة، وفرصة واضحة تضاعت بالضبط فالماتش ضد النرويج، اللي تْقصات فيه البرازيل.

اليوم كلمات Danilo كيبانو بشكل مختلف. واش كان ضغط ما عندو حتى داعي على ولد عندو 18 لعام، ولا وعد مازال ممكن يتحقق؟ 🇧🇷⚽
