فريدريك باترسون الثالث كان عندو 21 عام ملي تحكم عليه بالمؤبد فالحبس بلا إمكانية الإفراج المشروط. وحسب The News Herald وAP، نهار 1 فبراير 2018، حكم عليه قاضي فلوريدا بأنه قتل سكوت كولينزوورث، 45 عام، زميلو فالزنزانة فمؤسسة أپالاتشي الإصلاحية، فـأكتوبر 2015. ولكن ماشي هادي هي القصة كاملة: قبل ما يتحكم عليه بجوج سيمانات، نهار 15 يناير، كان باترسون سبق ليه قتل زميل آخر فالزنزانة، آرثر ويليامز، اللي كان عندو 82 عام، فماريانا، فلوريدا.

حسب تقارير البوليس، وصلو الضباط قرّيب لـ2 دالصباح ولقاو ويليامز طايح على وجهو فوسط بركة كبيرة ديال الدم، وعندو إصابات خطيرة بزاف فالوجه بسبب الضرب. وحسب التقارير، قال باترسون إنه كان كيتقاسم الزنزانة مع ويليامز شي جوج سيمانات، وكان طول هاد المدة كيخطط يقتلو. وكتبو الضباط أن باترسون قال: «قتلتو، ودابا ولى كاين واحد أقل من المعتدين جنسيا على الأطفال فالشارع». كانو متهمين ويليامز بالملاحقة المشددة وتحريض قاصر باش يركب فطوموبيل، وهي تهم مازال ما تحكمش عليه فيها، وكانو قبلها بعشرة أيام صرحو بأنه ما مؤهلش قانونيا. وكانو فالسروال ديالو جوج ورقات فيهم تصاور الضحيتين بجوج، مكتوب عليهم «معتدي على الأطفال #1» و«معتدي على الأطفال #2»، وهي كلمات ديال السجن كيقصدو بها المعتدين على الأطفال. وقالو الضباط إن باترسون كان كيهضر ببرودة وكيبتسم فالمقابلة.

دابا كيتواجه بتهمة القتل من الدرجة الأولى وباقي فالحبس الانفرادي.

