واحد الفنان كان باغي غير يشارك الفن ديالو. رسم بورتري ديال Natanael Cano، وصيفطو ليه بكل الحماس اللي فالدنيا، وبقى كيتسنى داكشي اللي أي واحد غادي يتسنى: إعجاب، شي «شكراً»، شي حاجة.

اللي توصل بيه هو الصمت التام، وزاد عليها دار ليه بلوك. لا تفسير، لا سياق، لا حتى شي فكرة على شنو كان كيدور فراس المغني المكسيكي ملي شاف الرسم. ما حد عارف واش عجباتو، ولا بان ليه غريب بزاف، ولا غير كان نهارو خايب وهو شاد تلفونو.

من داك الوقت، مستعملي مواقع التواصل قلبو البورتري لمسرح جريمة: كيحللوه ضربة بضربة، وكيقلبو على الأدلة، بحال إلا الوجه المرسوم مخبي مفتاح اللغز. النظريات كتمتد من «أكيد شافو واقعي بزاف» حتى لـ «شي حاجة فداك العينين خوّفاتُه». الحاجة الوحيدة المؤكدة هي أن المعجب، بالموهبة ديالو كلها، سالى به الأمر فالجهة الأخرى ديال البلوك. 🎨🚫

