مات كلب لابرادور بالجوع حدّا جثة مولاه اللي ما بقاتش فيها الحياة، راجل فالثمانينات ديالو تلقاوه من بعد ما دارت البوليس زيارة تفقدية حيث كان غايب مدة طويلة. كان الكلب عندو الماكلة متوفرة: الجثة براسها. ما مسّهاش.

هاد القصة طرحت سؤال اللي تقريباً حتى واحد ما كيقلبش فيه بجدية: واش حيوانك الأليف يقدر ياكلك إلا متّيتي بوحدك وما جا حتى واحد فالوقت؟ فريق ديال الباحثين الفرنسيين بقيادة توماس كولار من جامعة ليل حلّل 63 حالة حقيقية ولقاو نمط. فـ24% من الجثث اللي تلقاو فـ24 ساعة اللولة، كانت كاينة أدلة باللي الكلاب كلو أجزاء من المتوفى.


المتدخلين الأوائل اللي تسولو—البوليس، المسعفين، وناس إنقاذ الحيوانات—متافقين على حاجة كتكشف بزاف: القطط كيبداو يعضّو الجثة ملي كاتبدا تبرد، بينما الكلاب كيميلو يبقاو كيراقبوها ولا كيحموها، على الأقل حتى كيمحي التعفن الريحة اللي كاتربطهم بمولاهم. يعني ما تثقش فـقطّك 100%.
