لمدة جوج ديال العقود، العلماء وثّقو سلوك ما كان حتى واحد متوقع يلقاه عند الأوركا البرّية: 34 مرة، قرّبو من غرباء بمحض إرادتهم باش يعرضو عليهم الماكلة. وفكل الحالات تقريباً، دارو حاجة أكثر حيّرات: بقاو كيتسناو الرد.
هاد الشي وقع فالنرويج، وكاليفورنيا، ونيوزيلندا، وباتاغونيا، حسب الدراسة اللي قادها جاريد تاورز مع إنغريد فيسر وفانيسا بريغوليني، واللي تنشرات فمجلة علم النفس المقارن. فـ21 حالة، الناس كانو فالقوارب؛ وفـ11، كانو كيسبحو؛ وفجوج حالات، الأوركا جاو مباشرة للشاطئ. عرضو كلشي من الحوت، والطيور، والثدييات البحرية، حتى للأعشاب البحرية. فالمجموع، كانو 18 نوع مختلف، ولكن جميع اللقاءات كان عندها نفس النمط: من بعد ما كانو كيخليو الهدية قدّام البشر، الأوركا كانو كيبقاو قراب، كيراقبو ردة الفعل ديالهم.
ولكن الحاجة الأكثر روعة هي أنه ملي شي واحد ما كيقبلش الهدية، الأوركا كانو كيلقطو الشيء وكيعاودو يحاولو. بحال إلا كانو كيتسناو شي حاجة منك.
علاش كيديرو هاد الشي؟ العلماء ما زال ما عندهمش جواب نهائي. ولكن النمط كان ثابت بزاف لدرجة أنهم استبعدو احتمال تكون غير حوادث عابرة؛ كاين اهتمام من جهتهم، ويمكن كيجربو يعرفو كيفاش كنردّو.
