«فعلاً حاجة مدهشة أن شي حد آخر يشوف المظهر ديالي بحال شي حاجة فنية وتستاهل نحتافلو بها»

Por Carlos Valencia
9 October, 2026

كانت Gemma Whyatt عايشة بحال أي بنت أخرى، حتى وصلات لسنّ المراهقة.

تزادت بوحمة ميلانينية خلقية، حالة ما عندهاش علاج، وخلاّت ليها علامات فالجزء الفوقاني من ظهرها، ورقبتها، وصدرها وودنها، وزيد عليهم مئات النقط الصغار اللي منتاشرين فجسمها كامل. وهي صغيرة، ما كانتش كتعطي للموضوع أهمية كبيرة. كانت كتمارس الجمباز بلباس ديال الجمباز كيلصق فالجسم وكيبيّن كلشي. ولكن ملي كان عندها 13 عام، بدات كتحس براسها مختلفة، وما كانتش كتعرف حتى شي حد آخر عندو نفس الحالة. ولقات الملجأ فالفولارات، والكمام الطوال، ولباس السباحة اللي كيغطي الجسم كامل.

ملي كان عندها 17 عام، حجزات عطلة فإسبانيا مع صديقة ديالها ولبسات البيكيني لأول مرة من سنين. حتى واحد ما بقى كيتفرج فيها ولا قال ليها شي حاجة. كتتفكر داكشي بحال علاج بالتعرّض.

دابا، وعندها 24 عام وفالسنة الرابعة ديالها فكلية الطب فـ Leeds، هي وحدة من بين 30 شخص عندهم هاد الحالة وكيشاركو فالمعرض «كيفاش كتشوفوني دابا؟». تصورات بلا مكياج وبلا ما تصفف شعرها قدّام مصور ما كانتش كتعرفو، وكتوصف التجربة بأنها كانت مرعبة. ومع ذلك، والدي الأطفال اللي كيقلبو على الأمل بداو كيراسلوها من بلدان مختلفة.

«كتقول: الجمال ماشي فغياب الوحمات؛ يقدر يكون زوين بالضبط بسببها».

Puede interesarte