والديها ما وافقوش على العلاقة، وهي خلاتو، وJosé فجر حماتو السابقة انتقاما: المعدِّن السابق اللي صنع قنبلة باش يمحي العائلة كاملة

Por Alexander
30 September, 2026

اللي بدا كعلاقة ممنوعة ومبنية على التلاعب فبلدة صغيرة فكاتاماركا، الأرجنتين، سالا وولا واحد من أفظع وأبشع الجرائم فتاريخ التحقيقات الجنائية.

فعام 2012، José César Rodríguez، راجل عندو 31 عام وخدام فواحد المنجم ديال الذهب والفضة، عجباتو Érica Flores، مراهقة ما كان عندها غير 14 عام.

ملي عرفات الأم ديال الشابة، Justina Flores، بالعلاقة، تدخلات دغيا باش تحمي بنتها: قدرت تخرجها من الدار اللي كان الراجل حابسها فيها، ودارت شكاية جنائية بالاعتداء عليها. ومن بعد هاد القضية، قررات المراهقة تقطع معاه جميع الاتصالات وتبعد عليه نهائيا.

ما قدرش الراجل يتقبل الرفض، وحلف ينتقم قبل ما يمشي، وهدد بتهديد يقدر يخلّي الدم يبرد فعروق أي واحد: «غادي نولي أسوأ كابوس ديالك، وغادي ندير لعائلتك اللي بغيت».

استغل المعرفة التقنية ديالو والقدرة ديالو يوصل للمتفجرات فالموقع المنجمي، وصاوب فخ قاتل بكل دقة: صاوب قنبلة فالدار وخباها داخل صندوق ديال العدة، ومن بعد خلاها بهدوء فوق الطوموبيل اللي فمرآب العائلة.

من بعد أيام، نهار 26 شتنبر 2013، دخلات Justina للمرآب بمعاونة سائق شاب ديال طوموبيل مكتراة باش تحرك شي شكاير. ملي حركو الصندوق، تفجر الجهاز بعنف وقتلهم بجوج فالحين.

مع أن المجرم حاول يصاوب لنفسو حجة غياب مثالية، لقاو المحققين ديال الشرطة العلمية المخططات فالكناش ديالو، واكتاشفو حتى الغيابات ديالو على الخدمة، وتحكم عليه بالمؤبد.

ولكن الحزن والإحساس بالذنب هرسو الشابة Érica من الداخل، حتى أنها من بعد المحاكمة بشوية سالات حياتها بأكثر نهاية مأساوية كان ممكن شي واحد يتخيلها.

قصة كتقشعر البدن على الهوس والقسوة القصوى، وخلاّت جروح ما كتتمحاش فمجتمع كامل.

شنو رأيكم فهاد القضية المروعة اللي حبسات بلاد كاملة؟

Puede interesarte