معروفة عند الجميع باسم «ابتسامة ماريا»، هاد الطفلة الصغيرة من سالامانكا حاربات بلا كلل ضد مرض صعيب بلا ما تفقد النور اللي فعينيها. اليوم، رحيلها كيجيب الدموع لبلاد كاملة، ولكن المثال ديالها فالحياة غيبقى عايش ديما.
كاينين قصص كيكسروا لينا قلوبنا لألف قطعة، ولكن فالنفس الوقت كيعانقو أرواحنا وكيذكرونا بشحال الحياة معجزة. قصة ماريا كاماينيو هي، بلا شك، وحدة منهم. فعمرها غير 13 عام، هاد البنت من سالامانكا ما واجهاتش غير عملاق خفي بحال ساركوما إيوينغ بقوة كتستاهل الإعجاب، ولكن حتى دارت شي حاجة قليل اللي كيقدرو يديروها: وحدات بلاد كاملة تحت راية وحدة ديال الحب والأمل.


من نهار تشخص عندها المرض وهي صغيرة بزاف، ماريا خذات قرار بوعي: ما غاديش تخلي السبيطارات ولا العلاجات ولا الوجع يسرقو منها الرغبة ديالها فالابتسامة. وكانت بالضبط هديك الابتسامة المنورة اللي وصلات فالأخير حتى لبيبان ديال الرياضة الدولية.
المُلهمة الحقيقية ومصدر الإلهام ديال المنتخب الإسباني
عاشقة لكرة القدم من نهار تزادت، ولات ماريا القوة المحركة والنور ديال بزاف ديال الأندية الرياضية، ولكن خصوصاً ديال المنتخب الإسباني لكرة القدم. بالنسبة لنجوم بحال ألفارو موراتا، رودري، والفريق كامل ديال «لا روخا»، ما كانتش هاد الطفلة غير مشجعة عادية: كانت تميمة الحظ ديالهم، وصاحبتهم، وأكبر معلمة ليهم فالحياة.


لاعبي الكرة دخلوها لمعسكراتهم التدريبية، وحضنوها فالأوقات الأكثر أهمية، واحتافلو بالانتصارات وهم كيهديولها الأهداف ديالهم. كل مرة كانت ماريا كتدخل لشي ملعب ولا لغرفة تبديل الملابس، كان الوقت كيوقف. الأبطال كانو كيهبطو لمستواها باش يتلقاو الحضن ديالها بحال الدب ويعمرو بهاديك القوة اللي ما كتتفسرش واللي كانت كتنطلق من جسمها الصغير.
«ما كانت كتطلب منا والو؛ هي اللي كانت كتعطينا القوة كل نهار»، اعترف أعضاء الفريق بتأثر فكثر من مناسبة.


وداع كيأثر فالعالم كامل
للأسف، من بعد سنين ديال النضال فمعركة نموذجية ساهمات فالتوعية وجمع التبرعات لأبحاث سرطان الأطفال، طفا النور الصغير ديال ماريا فهاد الدنيا.
خبر رحيلها هبط بحال غطاء ديال حزن ما عندو نهاية على عائلتها، صحابها، والمجتمع الرياضي العالمي. تعمرات مواقع التواصل الاجتماعي والملاعب برسائل كتقطع القلب، ووردات بيض، ولحظات صمت على شرفها. المنتخب الإسباني، اللي تهز بزاف بفقدان «المحاربة الأبدية» ديالو، دار ليها تكريم عامر بالدموع والتصفيق ودار دورة فالعالم.
الإرث اللي ما كيتكسرش ديال «ابتسامة ماريا»
ماريا مشات بكري بزاف، ولكن الرسالة ديالها فهاد الدنيا كانت أكثر من مكتملة. علماتنا أن الوجع كيتحارب بالحب، وأن الشجاعة ما عندها حتى علاقة بالعمر ولا بالحجم، وأن ابتسامة صادقة عندها القدرة تلين حتى أقسى القلوب.
اليوم، الطفلة الصغيرة كترتاح فسلام، حرة من الوجع وكتجري فحقول ما عندهاش نهاية. ولكن فكل هدف، وكل انتصار، وفقلوب كل واحد عرف قصتها، «ابتسامة ماريا» غتبقى كتشع للأبد بحال نجمة عمرها ما غتوقف تهدي أحبابها.
شنو هي رسالة الحب اللي غتصيفط لعائلة هاد البطلة الصغيرة اللي فالجنة؟ 🕊️✨
