

كان أندريس غير عندو 12 عام ملي خدا قرار ما خاص حتى طفل يضطر ياخدو. باه كان كيعنّف جرو البيتبول ديالو، كايضربو وكان ناوي يبيعو. فواحد الليلة ففبراير 2020، فالمكسيك، هو ومّو خرجوه من الدار فالسر.
خلاوه برا مأوى Xollin، فتيهواكان، ولاية المكسيك، مع اللعبة المحشوة المفضلة ديالو ورسالة مكتوبة باليد كتشرح كلشي: التعنيف، الخوف، والذيل اللي تجرح من الركلات. طلب من شي حد يعطي للكلب، اللي سميتو ريني، الحب اللي ماقدروش يعطيوه ليه فدارهم.
المأوى خداوه عند البيطري، وداوا ليه الكسر والطفيليات، والقصة ولات منتشرة بزاف مع أكثر من 300 طلب للتبني من جميع أنحاء العالم. ولكن، النتيجة كانت مختلفة على اللي تخيلو بزاف ديال الناس: من بعد ستة سنين، ريني مازال عايش بفرح فنفس المأوى، وولا واحد من العائلة.


