وسط الوحل اللي خلاه السيل فـ كوكيمبو، الشيلي، بدات كتنتاشر بزاف فمواقع التواصل صورة. كاتبيّن ولد صغير كايحاول ينقّي اللي بقا من دارو، اللي تهدّمات بسبب الحالة الطارئة اللي تأثرات بها عدة عائلات فالمنطقة.

تشاركات هاد اللقطة بسبب الخليط ديال الحنان والوجع اللي كاتوصلو. بينما الكبار خدامين كايحيدو الردم، حتى هو كايشارك فمهمة خاصها تكون أكبر بزاف من سنّو. الحركة ديالو ما كاتمحيش الخسارة، ولكن كاتبيّن كيفاش حالة طارئة عائلية تقدر تفرض على الجميع يتصرفو حتى قبل ما يفهمو شنو وقع.
ورا هاد الصورة كاينة جماعة كاتحاول ترجع ترتّب الديور والزنقات والذكريات اللي تغطاو بالوحل. الولد الصغير ما كانش خاصو يقول حتى كلمة باش يبيّن ثقل هاد اللحظة. غير تشوفو كايحفر كان كافي باش تفهم باللي إعادة البناء كاتبدا بيدين عيّاوين وبمساعدة كبيرة ما زال خاصّة.
