وو وقفات طرين فائق السرعة فمدينة شينزين فالصين على قبل صحاباتها اللي كانو متأخرين، ولكن ندمات من الغد ملي وصلات البوليس لدارها.

Por Fernanda Saide
23 June, 2026

وو، عندها 45 عام، حطات جسمها فباب طرين فائق السرعة فمحطة شينزين الشمالية نهار 18 أبريل 2025 — وما تحركاتش. صحاباتها الثلاثة مشاو للرصيف الغالط، وبينما كانو موظفي السكة الحديدية كايحاولو يبعدوها، تجاهلاتهم وعينيها مشدودين فتيليفونها وكاتشاور لصحاباتها يجريو. 😤

اللي مفرق السوشيال ميديا ماشي غير آش دارت، ولكن حتى كيفاش دارتها: بلا حتى ذرة ديال التوتر، وبواحد الهدوء اللي بزاف قراوه تكبر خالص. «راه كان طرين عامر بالناس، ماشي طاكسي ديالها الخاص»، كايكتبو شي وحدين. وخراين كايدافعو عليها: «شكون اللي ما يديرش بحال هاد الشي على قبل صحابو؟». من الغد، البوليس لقاوها فشيامن وشدوها على قبل تعطيل سير السكة الحديدية. والغريب أن الطرين وصل فوقتو. 🚄



تضامن ولا أنانية متخفية؟ واش الاعتقال كان مبرر، ولا كان مبالغة؟

Puede interesarte